حماة الحمى (النشيد الوطني التونسي) لـ مصطفى صادق الرافعي

حُمَاةَ الْحِمَى يَا حُمَاةَ الْحِمَى
هَلُمُّوا هَلُمُّوا لِمَجْدِ الزَّمَنْ

لَقَدْ صَرَخَتْ فِي عُرُوقِنَا الدِّمَا
نَمُوتُ نَمُوتُ وَيَحْيَا الْوَطَنْ

بِلَادِي احْكُمِي وَامْلِكِي وَاسْعَدِي
فَلَا عَاشَ مَنْ لَمْ يَعِشْ سَيِّدًا

بِحَرِّ دَمِي وَبِمَا فِي يَدِي
أَنَا لِبِلَادِي وَحِزْبِي فِدَا

لَكِ الْمَجْدُ يَا تُونِسْ فَاسْتَمْجِدِي
بِعِزَّةِ شَعْبِكِ طُولَ الْمَدَى

وَنَحْنُ أُسُودُ الْوَغَى فَاشْهَدِي
وُثُوبَ أُسُودِكِ يَوْمَ الصِّدَامْ

لِتَدْوِ السَّمَاوَات بِرَعْدِهَا
لِتَرْمِ الصَّوَاعِقُ نِيرَانَهَا

إِلَى عِزِّ تُونِسْ إِلَى مَجْدِهَا
رِجَالُ الْبِلَادِ وَشُبَّانُهَا

فَلَا عَاشَ فِي تُونِسْ مَنْ خَانَهَا
وَلَا عَاشَ مَنْ لَيْسَ مِنْ جُنْدِهَا

نَمُوتُ وَنَحْيَا عَلَى عَهْدِهَا
حَيَاةَ الْكِرَامِ وَمَوْتَ الْعِظَامْ

وَرِثْنَا السَّوَاعِدَ بَيْنَ الْأُمَمْ
صُخُورًا صُخُورًا كَهَذَا الْبِنَا

سَوَاعِدُ يَهْتَزُّ فَوْقَهَا الْعَلَمْ
نُبَاهِي بِهِ وَيُبَاهِي بِنَا

وَفِيهَا كَفَا لِلْعُلَا وَالْهِمَمْ
وَفِيهَا ضَمَانٌ لِنَيْلِ الْمُنَى

وَفِيهَا لِأَعْدَاءِ تُونِسْ نِقَمْ
وَفِيهَا لِمَنْ سَالَمُونَا السَّلَامْ

حُمَاةَ الْحِمَى يَا حُمَاةَ الْحِمَى
هَلُمُّوا هَلُمُّوا لِمَجْدِ الزَّمَنْ

لَقَدْ صَرَخَتْ فِي عُرُوقِنَا الدِّمَا
نَمُوتُ نَمُوتُ وَيَحْيَا الْوَطَنْ

إِذَا الشَّعْبُ يَوْمًا أَرَادَ الْحَيَاةْ
فَلَا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَدَرْ

وَلَا بُدَّ لِلَّيْلِ أَنْ يَنْجَلِي
وَلَا بُدَّ لِلْقَيْدِ أَنْ يَنْكَسِرْ


حُمَاةَ الْحِمَى يَا حُمَاةَ الْحِمَى
هَلُمُّوا هَلُمُّوا لِمَجْدِ الزَّمَنْ

لَقَدْ صَرَخَتْ فِي عُرُوقِنَا الدِّمَا
نَمُوتُ نَمُوتُ وَيَحْيَا الْوَطَنْ


● اعتمد رسميًا كنشيد وطني لتونس يوم 12 نوفمبر 1987م.
● كتب أغلب كلماته مصطفى صادق الرافعي وتمّت إضافة بيتين للشاعر أبو القاسم الشابي، و لحنه أحمد خير الدين.
● كان الوطنيون التونسيون يرددون النشيد خلال مرحلة النضال الوطني، واستمر إنشاده حتى بعد اعتماد نشيد ألا خلدي، في بعض الأوساط الطلابية واجتماعات الحزب الدستوري.


إرسال تعليق

2 تعليقات

  1. هذا النص بعد التعديل وليس النص الاصلي

    ردحذف
    الردود
    1. شكرًا لك على تعليقك وتنبيهك 🌿
      صحيح، النص المتداول للنشيد اليوم هو النسخة المعتمدة رسميًا بعد التعديلات، وليس الصيغة الأولى الأصلية بالكامل.
      وقد أشرنا في نهاية المنشور إلى ذلك بالفعل، من حيث اعتماد النشيد رسميًا سنة 1987، وأن أغلب كلماته للرافعي مع إضافة بيتين لأبي القاسم الشابي.
      نقدّر اهتمامك وملاحظتك القيّمة.

      حذف